يحذر خبراء السيارات والأرصاد الجوية من أن ترك بعض الأشياء معرضة للحرارة الشديدة في المقصورة يمكن أن يضر بسلامة الركاب وسلامة السيارة.

في حديث إلى بوابة Auto ao Minuto الإخبارية، أكد ADAC (Allgemeiner Deutscher Automobil-Club)، أكبر نادي سيارات في أوروبا، على أهمية إزالة جميع العناصر الحساسة للحرارة من داخل السيارة خلال فصل الصيف.

التوصية الرئيسية

إحدى التوصيات الرئيسية للجمعية الألمانية هي الإزالة الفورية للأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر وبنوك الطاقة، حيث تتعرض بطاريات الليثيوم أيون لخطر التلف الدائم أو حتى الاشتعال.

ينطبق هذا التحذير أيضًا على الحاويات المضغوطة، بما في ذلك الولاعات وعلب الأيروسول (مثل مزيلات العرق أو مثبتات الشعر)، حيث يزداد خطر الانفجار بشكل كبير بسبب تمدد الغاز الناجم عن الحرارة.

التدابير الوقائية

تم التأكيد على الحاجة إلى اتخاذ تدابير وقائية من قبل خدمة الطقس الأمريكية AccuWeather، التي تحذر من مخاطر ترك الزجاجات البلاستيكية الشفافة أو الأشياء الزجاجية على مواد التنجيد أو لوحة القيادة

.

يمكن أن تعمل هذه المواد مثل العدسة المكبرة، حيث تركز ضوء الشمس على نقطة واحدة وتخلق انكسارًا يمكن أن يشعل حريقًا داخل السيارة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب دائمًا إزالة المواد القابلة للتلف مثل الأدوية وواقيات الشمس وبعض الأطعمة، لأنها قد تفقد فعاليتها وتتدهور بسرعة تحت الحرارة الشديدة.

حماية وهمية

يلجأ العديد من السائقين إلى مقصورة القفازات أو صناديق التخزين المركزية أسفل مسند الذراع، على أمل حماية الأشياء من أشعة

الشمس المباشرة.

ومع ذلك، يوضح ADAC أن هذه الحماية وهمية، مما يؤكد أن درجات الحرارة في هذه المساحات المغلقة ترتفع بدرجة كافية لإحداث ضرر مماثل لتلك التي تظهر في المناطق المكشوفة.

أخيرًا، ولأسباب تتجاوز المخاوف المتعلقة بدرجات الحرارة، وتحديدًا فيما يتعلق بالسلامة على الطرق ومنع الجريمة، تنصح السلطات بعدم ترك وثائق الهوية الشخصية أو البطاقات المصرفية أو الأشياء الثمينة داخل السيارة، وبالتالي تقليل العواقب المادية والإدارية في حالة السرقة.