في بيان أرسل إلى وسائل الإعلام اليوم، أشار المجتمع المشترك بين البلديات في Terras de Trás-os-Montes (CIM-TTM) إلى أنه بعد عدة أسابيع من ارتفاع درجات الحرارة وتوقعات موجة حر أخرى في المناطق الداخلية من البلاد، فإنه يروج لحملة التوعية «معًا، نحمي أرضنا». تسعى هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على آثار تغير المناخ وتعبئة المجتمع لتبني سلوكيات أكثر استدامة ومرونة

.

وفقًا لبيدرو ليما، رئيس CIM-TTM، الذي نُقل عنه في البيان، «يمثل تغير المناخ أحد أكبر التحديات الهيكلية للتنمية المستدامة في أراضينا، مع التأثيرات البيئية والاجتماعية والاقتصادية والمؤسسية المتزايدة، مما يجعل العمل ملحًا بشكل متزايد».

«نحن بحاجة إلى مساعدة والتزام المجتمع بأكمله للتخفيف من تأثيره وحماية أراضينا. ومن خلال هذه الحملة، لا نريد فقط زيادة الوعي ولكن أيضًا تزويد السكان بمعلومات عملية حول كيفية اتخاذ الإجراءات».

وفقًا لـ CIM، خلال الشهر المقبل، ستظهر الحملة على الراديو المحلي، وفي الصحافة الإقليمية، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وفي الأماكن العامة برسالة واحدة: العمل المناخي يعتمد على مشاركة الجميع، وكل لفتة مهمة نحو بناء منطقة أكثر مرونة.

«تتناول المبادرة ستة مجالات رئيسية لمستقبل منطقة Terras de Trás-os-Montes: حماية الناس والموارد، والإدارة الفعالة للمياه، وتقييم الزراعة والغابات، وكفاءة الطاقة، والفرص المرتبطة بالانتقال المناخي، والتنقل المستدام»، يوضح CIM.

وتحت شعار «معًا، نحمي أرضنا»، تهدف الحملة إلى تعزيز الوعي بأن حماية المنطقة مسؤولية مشتركة وأن الاستجابة لتغير المناخ تعتمد على العمل المشترك.

تعد الحملة جزءًا من مجموعة أوسع من المبادرات التي تم تطويرها في إطار مشروع ECO-SMART TTM؛ سيتم عرض النتائج علنًا في الأسابيع المقبلة في حدث مخصص للعمل المناخي والمستقبل المستدام لمنطقة Terras de Trás-os-Montes.

تنبع هذه الحملة من مشروع «ECO-SMART TTM - العمل المناخي المشترك في Terras de Trás-os-Montes»، الممول من برنامج Norte 2030 الإقليمي، وتستهدف سكان البلديات التسع التي تشكل المنطقة.