تشير التوقعات إلى أن العديد من المناطق الداخلية يمكن أن تستمر في رؤية درجات حرارة قصوى أعلى من 40 درجة مئوية، في حين أن أدنى مستوياتها خلال الليل قد تظل قريبة من 30 درجة مئوية في بعض المناطق. يمكن لهذه الليالي الدافئة بشكل غير عادي أن تجعل إدارة الحرارة أكثر صعوبة، حيث تقل فرصة تبريد المنازل والأجساد بعد غروب الشمس.
تؤثر موجة الحر الحالية على معظم البر الرئيسي للبرتغال، حيث من المتوقع أن تشهد المناطق الداخلية أشد الظروف قسوة. تعد أجزاء من ألينتيخو وريباتيو وبيرا بايكسا ووادي تاغوس من بين المناطق التي من المحتمل أن تسجل بعضًا من أعلى درجات
الحرارة خلال النهار.تحذيرات الطقس الأحمر
أصدرت IPMA تحذيرات من الطقس الأحمر للطقس الحار في بعض المناطق، مشيرة إلى استمرار درجات الحرارة القصوى والدنيا المرتفعة للغاية. كما حذر المعهد من أن موجة الحر الأوسع قد تستمر لعدة أيام أخرى، مع احتمال أن تشهد بعض المناطق الساحلية فقط ظروفًا أكثر اعتدالًا.
يثير الجمع بين الأيام الحارة جدًا والليالي الاستوائية أو شبه الاستوائية مخاوف صحية خاصة للفئات الضعيفة، بما في ذلك كبار السن والأطفال الصغار والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة والعاملين في الهواء الطلق.
التوصيات الصحية
تنصح السلطات الصحية الناس بشرب الماء بانتظام، وتجنب التعرض المباشر للشمس خلال الساعات الأكثر سخونة في اليوم، وتقليل الجهد البدني، وارتداء ملابس خفيفة والبقاء في أماكن باردة أو مظللة حيثما أمكن ذلك. كما حثت الحكومة الناس على التحقق من الأقارب المعزولين والجيران والأفراد الضعفاء في المجتمع خلال موجة الحر.
تزيد الظروف الحارة والجافة أيضًا من مخاطر حرائق الغابات في معظم أنحاء البلاد، لا سيما في المناطق الداخلية حيث تتعرض النباتات لضغوط أكبر.
على الرغم من أن درجات الحرارة قد تبدأ في الانخفاض بعد عطلة نهاية الأسبوع في بعض المناطق، إلا أن خبراء الأرصاد يقولون إن أجزاء من المناطق الداخلية قد تستمر في التعرض لدرجات حرارة عالية جدًا في الأسبوع المقبل.






Follow us on social media