يغطي هذا الإنفاق من قبل البلدية في منطقة أفيرو الإضاءة العامة وبرنامجًا يضم عشرات الأنشطة الترفيهية في مواقع مختلفة في جميع أنحاء الإقليم، وهو ما يمثل استثمارًا، مقارنة بعام 2024، نما بنسبة 5.59٪ بسبب زيادة تكاليف الإنتاج وزيادة تنوع المبادرات.
قال عمدة أوفار، دومينغوس سيلفا، لوسا: «تمثل احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة أكثر بكثير من مجرد الترفيه: إنها فرصة لتعزيز التجارة المحلية وجذب الزوار وخلق شعور بالانتماء إلى البلدية».
لذلك، يرى العمدة الديمقراطي الاجتماعي أن الاستثمار المعني «يعكس التزام المجلس بالبرمجة الجيدة التي تفيد الاقتصاد المحلي وتعزز هوية أوفار الثقافية».
على وجه التحديد فيما يتعلق بأضواء عيد الميلاد، ارتفع الإنفاق من 96,063 يورو في عام 2024 إلى 97,735 يورو في عام 2025، وهو ما يقول مجلس المدينة إنه يعكس «زيادة بنسبة 1.74٪، مرتبطة حصريًا بالتضخم». والأكثر تكلفة هي الزخارف، التي تتميز هذا العام بـ «خط مواضيعي جديد يركز على النجوم»، وعلى الرغم من أنها تكلف 123 يورو فقط أكثر من عام 2024، إلا أنها تستوعب الآن ما يقرب من 114,795
يورو.أما بالنسبة للأنشطة الثقافية والترفيهية، فهي تركز على مجالين: الأنشطة المتعلقة على وجه التحديد بعيد الميلاد، والتي تزيد من 45,151 يورو إلى 57,293 يورو بسبب البرنامج المعزز؛ والاحتفال الفعلي بليلة رأس السنة الجديدة في فورادورو، والذي سيكلف 1230 يورو أكثر من العام الماضي، بإجمالي 16,605 يورو، يتم إنفاقها بشكل أساسي على الألعاب النارية والترفيه الموسيقي.
ويتكون الجزء المتبقي من البرنامج مما يصفه دومينغوس سيلفا بأنه «عشرات المبادرات المميزة، بناءً على هوية الإقليم الذي يتميز بالتقاليد والتراث والنكهات والضيافة».
يشمل هذا البرنامج كل شيء بدءًا من العروض التي تقدمها فرق الرقص الشعبي أوفار وعروض الإنجيل بإلهام من السود، إلى جلسات التمارين الرياضية المائية لعيد الميلاد، وورش العمل حول صنع كعكة أوفار الإسفنجية التقليدية، وسباق ساو سيلفستر.
يوم الأحد، الساعة 6 مساءً، سيشهد الموكب ذو المناظر الخلابة والموسيقية الذي يمثل بداية موسم الأعياد مشاركة خاصة لعشرات الإضافات من مختلف المجتمعات المحلية، ولكن في تواريخ أخرى، ستحتوي ساحة دار البلدية دائمًا على منزل سانتا الصغير وكاروسيل يعمل.
باستثناء بعض الحفلات الموسيقية والعروض وعروض الأفلام، فإن معظم الأحداث مجانية، وتشمل أيضًا المسرح والسيرك المعاصر وورش العمل للأطفال والجولات المصحوبة بمرشدين في المدينة.
يقولدومينغوس سيلفا: «لقد أعددنا برنامجًا متنوعًا وشاملًا، مصممًا لجميع الأعمار، مما يعزز التزامنا بعيد الميلاد الذي يكون فيه الأشخاص والجمعيات والقوى النشطة في البلدية جزءًا نشطًا».
ويخلص إلى أنه «يتم التأكيد على التقاليد والتراث كمبادئ توجيهية لتحفيز اللقاءات والتعلم الإبداعي والمشاركة، وقد نمت هذه الاستراتيجية وتوطدت في السنوات الأخيرة، حيث لعبت دورًا أساسيًا في تعزيز هوية الإقليم، وتعزيز الاقتصاد المحلي، وجذب الزوار الباحثين عن تجارب أصيلة».








